فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1205

ولا يجوز للإنسان أن يؤجلها من غير سبب إذا ذكرها؛ فهو وقتها, فإذا نسي صلاة ثم تذكرها ففي الوقت الذي تذكر الصلاة يجب عليه أن يؤديها, وأما الانتظار فيما زاد عن ذلك فهو منهي عنه؛ لأنه يخرج الصلاة عن وقتها البديل, ولكن يجوز للإنسان أن يؤخرها لمصلحة، كما أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر لما قام بعد ارتفاع الشمس, قال: (ذاك موضع حضرنا فيه الشيطان) , فارتحل النبي صلى الله عليه وسلم فصلاها في موضع آخر, ففي مثل هذا ونحوه لا بأس بتأخيرها شيئًا.

قال المصنف رحمه الله: [باب وقت الصلاة في العذر والضرورة. حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وعن بسر بن سعيد، وعن الأعرج، يحدثونه عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها, ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، وحرملة بن يحيى المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها, ومن أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها) .محدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال .. فذكر نحوه] .

قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت