حدثنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماءً لبني فزارة فعرّسنا، حتى إذا كان عند الصبح شننّاها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء فبيّتناهم فقتلناهم، تسعة أو سبعة أبيات. حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة مقتولة في بعض الطريق، فنهى عن قتل النساء والصبيان) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد عن المرقع بن عبد الله بن صيفي: (عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل, ثم قال لرجل: انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك، يقول: لا تقتلن ذرّيّة ولا عسيفًا) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. قال أبو بكر بن أبي شيبة: يخطئ الثوري فيه].
قال المصنف رحمه الله: [باب التحريق بأرض العدو. حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا وكيع عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة بن الزبير: (عن أسامة بن زيد قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها: أبنى، فقال: ائت أبنى صباحًا، ثم حرق) .حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة، فأنزل الله عز وجل: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ [الحشر:5] الآية) .