فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1205

أبواب الفرائض للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الفرائض - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

من الجوانب التي تتجسد فيها عظمة الشريعة أحكام المواريث، والتي ينظر فيها بعد موت الميت، وقد جاءت هذه الأحكام في غاية الدقة، بحكمة بالغة وعدل مطلق، كيف لا وقد تولى الله سبحانه وتعالى تقسيمها وتوزيعها على أهلها ومستحقيها، ولم يترك سبحانه ذلك لأحد من البشر يعمل فيه فكره واجتهاده. وإن من أعظم المنافع التي تعود على الناس من ذلك أن تتصافى قلوب الورثة، ولا يجد أحد منهم في نفسه على أحد، حين يعلم أنه قد أخذ ما فرضه الله له من مال مورثه دون زيادة ولا نقصان.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الفرائض. باب الحث على تعليم الفرائض. حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا حفص بن عمر بن أبي العطاف قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة! تعلموا الفرائض وعلموه، فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب فرائض الصلب. حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: (جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتي سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! هاتان ابنتا سعد قتل معك يوم أحد، وإن عمهما أخذ جميع ما ترك أبوهما، وإن المرأة لا تنكح إلا على مالها، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزلت آية الميراث، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخا سعد بن الربيع فقال: أعط ابنتي سعد ثلثي ماله، وأعط امرأته الثمن، وخذ أنت ما بقي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت