قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوغير ذلك، تتنافسون ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون ثم تتباغضون، أو نحو ذلك. ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض).حدثنا يونس بن عبد الأعلى المصري قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة أخبره عن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين، يأتي بجزيتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين؟ قالوا: أجل، يا رسول الله. قال: أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب فتنة النساء. حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن سليمان التيمي (ح) ، وحدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، و علي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من صباح إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال) .