حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا حتى نشأ فيهم المولدون، وأبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا) ].وحديث عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل مع وروده من عدة أوجه إلا أن مداره على متروك، ويروى أيضًا في المراسيل إلا أنه أيضًا في حكم المطروح، وألحقه بعضهم بالوضع.
قال المصنف رحمه الله: [باب في الإيمان. حدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون أو سبعون بابًا، فأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها قول: لا إله إلا الله، والحياء شعبة من الإيمان) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان (ح) وحدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا جرير، عن سهيل، جميعًا عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: (سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يعظ أخاه في الحياء، فقال: إن الحياء شعبة من الإيمان) . حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش (ح) وحدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان) ] .