حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن حسن بن فرات عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي خلفه نبي، وإنه ليس كائن بعدي نبي فيكم، قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال: تكون خلفاء فتكثر، قالوا: فكيف نصنع؟ قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول، أدوا الذي عليكم، فسيسألهم الله عز وجل عن الذي عليهم) .حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان) .حدثنا عمران بن موسى الليثي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته) ].وفي الصحيح: (هذه غدرة فلان بن فلان) ، وقد ترجم عليه البخاري قال: (باب ما يدعى الناس بآبائهم) في الصحيح، يعني: إشارة إلى ضعف الحديث الوارد (أن الناس يوم القيامة يدعون بأسماء أمهاتهم) ، وهذا خبر مردود، والثابت أنهم يدعون بأسماء آبائهم كأسمائهم في الدنيا.
قال المصنف رحمه الله: [باب بيعة النساء. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة أنه سمع محمد بن المنكدر قال: (سمعت أميمة بنت رقيقة تقول: جئت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه، فقال لنا: فيما استطعتن وأطقتن، إني لا أصافح النساء) .