حدثنا عبد السلام بن عاصم قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: حدثنا مالك بن أنس عن أبي حازم عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن كان، ففي الفرس والمرأة والمسكن. يعني: الشؤم) .حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة قال: حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الشؤم في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار) .قال الزهري: فحدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة أن أمه زينب حدثته عن أم سلمة: أنها كانت تعد هؤلاء الثلاث، وتزيد معهن السيف].
قال المصنف رحمه الله: [باب الغيرة. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا وكيع عن شيبان أبي معاوية عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره، فالغيرة في غير ريبة) .حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: (ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة، مما رأيت من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب) .يعني: من ذهب. قاله ابن ماجه. حدثنا عيسى بن حماد المصري قال: أخبرنا الليث بن سعد عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة، قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر، يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها) .