قال المصنف رحمه الله: [باب لحوم الخيل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر: (عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: نحرنا فرسًا فأكلنا من لحمه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) .حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش) ] .والصحابة عليهم رضوان الله على حل لحوم الخيل، بل حكي اتفاقهم في ذلك، حكاه الشوكاني رحمه الله.
قال المصنف رحمه الله: [باب لحوم الحمر الأهلية. حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا علي بن مسهر: (عن أبي إسحاق الشيباني قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: أصابتنا مجاعة يوم خيبر، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أصاب القوم حمرًا خارجًا من المدينة فنحرناها، وإن قدورنا لتغلي، إذ نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم: أن أكفئوا القدور ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئًا فأكفأناها، فقلت لعبد الله بن أبي أوفى: حرمها تحريمًا؟ قال: تحدثنا أنما حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ألبتة، من أجل أنها تأكل العذرة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح قال: حدثني الحسن بن جابر عن المقدام بن معدي كرب الكندي: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم أشياء، حتى ذكر الحمر الإنسية) .حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن الشعبي عن البراء بن عازب قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلقي لحوم الحمر الأهلية نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا به بعد) .