ولهذا يقول عليه الصلاة السلام: (أفضل الطعام ما كثرت عليه الأيدي) ، وهل المراد بذلك أن يكون في إناء واحد أم يجتمعوا جميعًا ولو تعددت الأواني؟ لو اجتمعوا جميعًا ولو تعددت الأواني في مجلس أو في موضع واحد فهذا تلحقه البركة، بخلاف إذا كان الناس أوزاعًا.
قال المصنف رحمه الله: [باب النفخ في الطعام. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي قال: حدثنا شريك عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس قال: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفخ في طعام ولا شراب، ولا يتنفس في الإناء) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليناوله منه. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه، فليجلسه فليأكل معه، فإن أبى فليناوله منه) .حدثنا عيسى بن حماد المصري قال: أخبرنا الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أحدكم قرّب إليه مملوكه طعامًا قد كفاه عناءه وحرّه، فليدعه فليأكل معه، فإن لم يفعل فليأخذ لقمة فليجعلها في يده) .حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليقعده معه، أو ليناوله منه، فإنه هو الذي ولي حرّه ودخانه) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الأكل على الخوان والسفرة.