حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة، قال: (سمعت من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذن يغفر له مدى صوته، ويستغفر له كل رطب ويابس, وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما) .حدثنا محمد بن بشار، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن عيسى أخو سليم القارئ، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليؤذن خياركم، وليؤمّكم قراؤكم) .حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مختار بن غسان، قال: حدثنا حفص بن عمر الأزرق البرجمي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس (ح) وحدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أذن محتسبًا سبع سنين كتب له براءة من النار) .حدثنا محمد بن يحيى، والحسن بن علي الخلال، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة, وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامة ثلاثون حسنة) ]. وأصح شيء جاء في هذا (المؤذنون أطول أعناق يوم القيامة) , والأحاديث في الحسنات، وكذلك العتق من النار كلها معلولة, وحديث ابن عمر حديث منقطع.
قال المصنف رحمه الله: [باب إفراد الإقامة.