حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد (أن عبيد بن جريج سأل ابن عمر قال: رأيتك تصفر لحيتك بالورس! فقال ابن عمر: أما تصفيري لحيتي، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر لحيته) .حدثنا أبو بكر قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا محمد بن طلحة عن حميد بن وهب عن ابن طاوس أو بني طاوس عن طاوس عن ابن عباس، قال: (مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا, ثم مر بآخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذا أحسن من هذا, ثم مر بآخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله) .قال: وكان طاوس يصفر].
قال المصنف رحمه الله: [باب من ترك الخضاب. حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه منه بيضاء؛ يعني: عنفقته) .حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا خالد بن الحارث وابن أبي عدي عن حميد، قال: (سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة، في مقدم لحيته) .حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي قال: حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، قال: (كان شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو عشرين شعرة) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب اتخاذ الجمة والذوائب. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: قالت أم هانئ: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وله أربع غدائر، تعني: ضفائر) .