فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1205

حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن بابيه عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من الليل والنهار) ].وهذا فيه كلام وخلاف عند السلف، وجاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وعن غيره القول بالكراهة، وأن مكة كغيرها، وجاء في حديث منكر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، إلا بمكة، إلا بمكة، إلا بمكة) ، وهو خبر منكر.

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها. حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعلكم ستدركون أقوامًا يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون، ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الإمام يصلي بهم فصل معهم وقد أحرزت صلاتك، وإلا فهي نافلة لك) ] .وهناك من العلماء من حكى اتفاق السلف على الصلاة خلف أئمة الجور، وقد نقل إجماع الصحابة على هذا غير واحد من العلماء كالإمام الشوكاني عليه رحمة الله وغيره. قال: [حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، يعني: عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت