فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1205

حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: أخبرنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز أن أبا بردة حدثه، قال: (أوصى أبو موسى الأشعري حين حضره الموت، فقال: لا تتبعوني بمجمر، قالوا له: أوسمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم، من رسول الله صلى الله عليه وسلم) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى عليه مائة من المسلمين، غفر له) .حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا بكر بن سليم قال: حدثني حميد بن زياد الخراط عن شريك عن كريب مولى عبد الله بن عباس، قال: (هلك ابن لعبد الله بن عباس فقال لي: يا كريب! قم فانظر هل اجتمع لابني أحد؟ فقلت: نعم. فقال: ويحك، كم تراهم؟ أربعين؟ قلت: لا، بل هم أكثر. قال: فاخرجوا بابني، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من أربعين من مؤمن يستغفرون لمؤمن، إلا شفعهم الله) ] .وأولى الناس بالصلاة على الميت هو الذي أوصى به، وهو أولى من الإمام الراتب، وبعض الأئمة يحكي عدم الخلاف، كما حكاه ابن قدامة في المغني، يقول: ولا يختلف الصحابة عليهم رضوان الله في أن أولى الناس بالصلاة على الميت الموصى به. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و علي بن محمد، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة الشامي، وكانت له صحبة قال: (كان إذا أتي بجنازة، فتقال من تبعها، جزأهم ثلاثة صفوف، ثم صلى عليها، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت