حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة قال: حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص- فقال إبراهيم: والوهم مني- فقيل له: يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء؟ قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم تحول النبي صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين) .حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن هشام قال: حدثني يحيى قال: حدثني عياض: (أنه سأل أبا سعيد الخدري فقال: أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب من صلى الظهر خمسًا وهو ساه. حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن خلاد قالا: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثني الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: (صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاةً خمسًا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ فقيل له: فثنى رجله فسجد سجدتين) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء فيمن قام من اثنتين ساهيًا. حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة و هشام بن عمار قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الأعرج عن ابن بحينة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة أظن أنها العصر، فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس، فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن نمير وابن فضيل و يزيد بن هارون (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر ويزيد بن هارون و أبو معاوية كلهم عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج أن ابن بحينة أخبره: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في ثنتين من الظهر فنسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم سجد سجدتي السهو وسلم) .