حدثنا أبو عامر عبد الله بن عامر بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا حسين بن واقد قاضي مرو قال: حدثني عبد الله بن بريدة أن أباه حدثه، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فأقبل حسن وحسين عليهما قميصان أحمران، يعثران ويقومان، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فأخذهما فوضعهما في حجره، فقال: صدق الله ورسوله: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [الأنفال:28] , رأيت هذين فلم أصبر, ثم أخذ في خطبته) ]. في هذا أنه لا يؤاخذ ولي الصبي الصغير إذا أسبل ثوبه، أو أسبل إزاره.
قال المصنف رحمه الله: [باب كراهية المعصفر للرجال. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل عن ابن عمر، قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المفدم) .قال يزيد: قلت للحسن: ما المفدم؟ قال: المشبع بالعصفر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن حنين، قال: سمعت عليًا يقول: (نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقول: نهاكم - عن لبس المعصفر) .حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: (أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: ألا كسوتها بعض أهلك! فإنه لا بأس بذلك للنساء) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الصفرة للرجال.