حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن فضيل؛ جميعًا عن فضيل بن مرزوق، عن عطية: (عن أبي سعيد أن رجلًا سأله عن الغسل من الجنابة, فقال: ثلاثًا, فقال الرجل: إن شعري كثير, فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر شعرًا منك وأطيب) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: (قلت: يا رسول الله! أنا في أرض باردة، فكيف الغسل من الجنابة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أما أنا فأحثو على رأسي ثلاثًا) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد: (عن أبي هريرة سأله رجل: كم أفيض على رأسي وأنا جنب؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثو على رأسه ثلاث حثيات, قال الرجل: إن شعري طويل، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شعرًا منك وأطيب) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب في الوضوء بعد الغسل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وإسماعيل بن موسى السدي، قالوا: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل من الجنابة) ] .الوضوء للجنابة يستحب أن يكون قبل الغسل, فيتوضأ الإنسان ويغسل قدمه، ثم يغسل قدمه على سبيل الانفراد بعد انتهاء الغسل.
قال المصنف رحمه الله: [باب في الجنب يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن حريث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب في الجنب ينام كهيئته لا يمس ماء.