فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، قالت: (سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا, ولكن دعي قدر الأيام والليالي التي كنت تحيضين) , قال أبو بكر في حديثه: (وقدرهن من الشهر، ثم اغتسلي واستثفري بثوب وصلي) .حدثنا علي بن محمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: (جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا, إنما ذلك عرق وليس بالحيضة, اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة وإن قطر الدم على الحصير) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي) ].هنا في الحيض والاستحاضة الأسماء تتناوب, والغالب على الاصطلاح الفقهي أن المستحاضة هي التي دمها يخرج من غير الرحم, وأما بالنسبة للحيض فهو الذي تمسك المرأة تبعًا له عن الصلاة والصيام. ومنهم من يضبط ذلك بحد من العدد ومنهم من يضبطه بلون, وقد حكى غير واحد من الأئمة الإجماع على أن أقل الطهر خمسة عشر يومًا, وحكى بعض الأئمة من الحنفية إجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ذلك, وفيه نظر أيضًا. والتحديد بخمسة عشر يومًا حكاه الكاساني في بدائع الصنائع.

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام حيضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت