فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1205

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [7] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [7] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

إن من أعظم ما يحافظ عليه العبد المسلم من العبادات الصلاة، فهي صلته بربه سبحانه وتعالى، وما تقرب العبد إلى ربه بشيء مثل كثرة السجود، والانطراح بين يديه سبحانه، وهي مكفرة لما يقارفه العبد من الذنوب. والصلاة هي أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة، فإن أتمها وإلا نظر في تطوعه حتى تكمل به فريضته، ثم ينظر بعد ذلك في سائر أعماله بمثل ذلك.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في التطوع في البيت. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن عاصم بن عمرو، قال: (خرج نفر من أهل العراق إلى عمر، فلما قدموا عليه قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق. قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم. قال: فسألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بيوتكم) .حدثنا محمد بن أبي الحسين قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عاصم بن عمرو عن عمير مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. حدثنا محمد بن بشار و محمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته منها نصيبًا، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت