فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1205

وينبغي لطالب العلم أن يديم النظر في مصنف ابن أبي شيبة، وهذا الكتاب مع زهد كثير من المنتسبين للعلم- فضلًا عن الطلاب- في هذا الكتاب أثر على قصورهم في معرفتهم بمراتب الخلاف، ومواضع إجماع الأئمة في الصدر الأول، سواءً كان من التابعين أو من سبقهم من الصحابة، وكذلك معرفة أولئك السالفين في التعامل مع الأدلة في معرفة النسخ، وتقييد ما أطلق، وتخصيص العمومات وغير ذلك، ويلتفتون إلى جملة من القواعد الفقهية يقيدون بها الأدلة، والأثر عن الصحابة والسلف في هذا ظاهر وهو كاف لطالب العلم. وهو أوسع كتاب بين أيدينا جمع آثار الأحكام، وهو أدق وأقوى كتاب صنف في هذا الباب، وهو أصح وأقوى من مصنف عبد الرزاق وأعلى ممن جاء بعده من مصنفات، كمصنف ابن المنذر، وابن عبد البر، والبيهقي، وغيرها؛ لعلو إسناده وتقدم طبقته. قال: [حدثنا محمد بن الصباح، وعبد الرحمن بن إبراهيم، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني معيقيب، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسح الحصى في الصلاة: إن كنت فاعلًا فمرةً واحدة) .حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي الأحوص الليثي، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح بالحصى) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب الصلاة على الخمرة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، قال: حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة) .حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي سعيد، قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت