حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة، أو كما بين المدينة وعمان) .حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه أتى المقبرة فسلم على المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون, ثم قال: وددنا أنا قد رأينا إخواننا, قالوا: يا رسول الله! أولسنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعد، وأنا فرطكم على الحوض, قالوا: يا رسول الله! كيف تعرف من لم يأت من أمتك؟ قال: أرأيتم لو أن رجلًا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم، ألم يكن يعرفها؟ قالوا: بلى، قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء, قال: أنا فرطكم على الحوض, ثم قال: ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأناديهم: ألا هلموا، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم. فأقول: ألا سحقًا سحقًا) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب ذكر الشفاعة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، فهي نائلة من مات منهم لا يشرك بالله شيئًا) .