حدثنا مجاهد بن موسى وأبو إسحاق الهروي، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، قالا: حدثنا هشيم قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ولا فخر) .حدثنا نصر بن علي وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما أهل النار، الذين هم أهلها، فلا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم أو بخطاياهم فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحمًا أذن لهم في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة. فقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل) . قال: فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في البادية. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا زهير بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي) .حدثنا إسماعيل بن أسد قال: حدثنا أبو بدر قال: حدثنا زياد بن خيثمة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراشعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين) .