أبواب الذبائح للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
أبواب الذبائح - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الإسلام هو دين الإحسان، وقد حث على الإحسان في كل شيء حتى في الذبح، فأمر الذابح بأن يحد شفرته ويريح ذبيحته، ويتحقق الذبح الشرعي بقطع الحلقوم والمريء والودجين، وذلك في البقر والغنم والطير، أو بالنحر في الإبل، وهو الطعن في اللبة، وما لم يقدر عليه شرع عقره بإصابته في أي موضع من بدنه بما ينهر معه الدم، وإن أدرك قبل موته وجب ذبحه أو نحره.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الذبائح. باب العقيقة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرينعن سلمان بن عامر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا شعيب بن إسحاق قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسنعن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه ويسمى) ] .وبهذا أخذ من قال بوجوب العقيقة وذلك لقوله: (مرتهن بعقيقته) .