فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1205

أبواب السنة [4] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب السنة [4] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أن العلم أخصر الطرق إلى الجنة، وذلك لاستقامته، وبقدر جهل الإنسان يكون انحرافه في طريقه والبطء في مسيره، فلا يصل إلى الغاية كما يصل غيره ممن هو أعلم، وإذا أطلق العلم في كلام الله، وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمراد به هو العلم الشرعي، وهو العلم بالوحيين كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم إن هذا العلم ليس له نصاب كالمال، وعليه فالزكاة في كثيره وقليله، وزكاته بتبليغه وبذله لينتفع به الناس.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب في ذكر الخوارج. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي بن أبي طالب، قال: (وذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودون اليد، أو مثدون اليد، ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، ثلاث مرات) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن زرارة، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول الناس، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم، فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت