حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا حماد بن زيد عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب، أو كأنك عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب من لا يؤبه له. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبرك عن ملوك الجنة؟ قلت: بلى، قال: رجل ضعيف مستضعف، ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر) .حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أغبط الناس عندي، مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافًا وصبر عليه، عجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه) .حدثنا كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (البذاذة من الإيمان) ، قال: البذاذة: القشافة، يعني: التقشف. حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: خياركم الذين إذا رؤوا، ذكر الله عز وجل) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب فضل الفقر.