حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: حدثني عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة، قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت رأسي ضرب، فرأيته يتدهده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعمد الشيطان إلى أحدكم، فيتهول له، ثم يغدو يخبر الناس) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، قال: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو يخطب، فقال: يا رسول الله! رأيت البارحة فيما يرى النائم، كأن عنقي ضربت وسقط رأسي، فاتبعته فأخذته فأعدته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه، فلا يحدثن به الناس) .حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا حلم أحدكم، فلا يخبر الناس بتلعب الشيطان به في المنام) ].جاء في الخبر في سبب كذب الرؤيا وصدقها؛ (أن النبي عليه الصلاة والسلام أنه سئل: الرؤيا تكون صادقة وتكون كاذبة؟ قال: تلك الأرواح تصعد إلى السماء فإذا اجتالتها الشياطين قبل أن تصل إلى السماء كذبت الرؤيا، وإذا وصلت إلى السماء قبل أن تجتالها الشياطين صدقت الرؤيا) .
قال المصنف رحمه الله: [باب الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على واد. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس العقيلي عن عمه أبي رزين، (أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت, قال: والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة, قال: وأحسبه قال: لا يقصها إلا على واد أو ذي رأي) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب علام تعبر به الرؤيا؟] .