حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، قال: (صلى ابن عباس وهو بالبصرة على بساطه، ثم حدث أصحابه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على بساطه) ].وحكى ابن حزم الأندلسي إجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على الصلاة على حائل في الأرض، سواءً كان حصيرًا، أو شيئًا من جنس الأرض، أو من غير جنسها، أن الصلاة والسجود صحيح.
قال المصنف رحمه الله: [باب السجود على الثياب في الحر والبرد. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: (جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعًا يديه على ثوبه إذا سجد) .حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به، يضع يديه عليه يقيه برد الحصى) .حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: (كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يقدر أحد منا أن يمكن جبهته بسط ثوبه فسجد عليه) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء) .