فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1205

أبواب الأذان والسنة فيها للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الأذان والسنة فيها - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرع الأذان إشعارًا بدخول وقت الصلاة، وهو سنة في حق الأفراد, وفرض كفاية على أهل البلد الواحد، إذا أتى به أحدهم سقط عن الباقين, وللأذان والإقامة ألفاظ معلومة متعبد بها المسلمون، لا يزيدون عليها ولا ينقصون، ولا يجوز لإنسان أن يخرج من المسجد بعد سماع الأذان لما في ذلك من الوعيد الشديد، فضلًا عما يلحق فاعل ذلك من الظن به ظن السوء.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الأذان والسنة فيها. باب بدء الأذان] .والأذان سنة على الأفراد, وأما بالنسبة للبلدان فهو فرض كفاية, يقوم به الواحد فيسقطه عن الباقين, وأما من قال بأنه سنة مؤكدة على الإطلاق على البلدان في المساجد وفي الأفراد فهذا فيه نظر, فقد بالغ بعض الفقهاء من الحنفية كأبي المعالي الحنفي رحمه الله وحكى الاتفاق على أنه سنة مؤكدة, بل نسبه إلى الصحابة، وفي ذلك نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت