حدثنا أبو بكر وعلي بن محمد، قالا: حدثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي (أنه سمع أبا بكر -حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول -ثم بكى أبو بكر- ثم قال: عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا -عباد الله- إخوانًا) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة، (أنها قالت: يا رسول الله! أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أدعو؟ قال: تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من دعوة يدعو بها العبد، أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه. حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يرحمنا الله وأخا عاد) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب يستجاب لأحدكم ما لم يعجل. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا إسحاق بن سليمان عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل, قيل: وكيف يعجل يا رسول الله؟ قال: يقول: قد دعوت الله، فلم يستجب الله لي) ] .