حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا بقية قال: أخبرنا أبو أحمد الدمشقي عن أبي الزبير عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تربوا صحفكم أنجح لها، إن التراب مبارك) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب لا يتناجى اثنان دون الثالث. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو معاوية، و وكيع عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتناجى اثنان دون الثالث) ] . وهذا إذا خفي على الثالث، أما إذا كان يعلم الثالث الأمر الذي يتناجون فيه؛ وذلك كمناجاة الطبيب مع المريض مع وجود شخص آخر لا يسمع فهذا معلوم أنه يتكلم في مرضه أو في مرض آخر، ولا يدخل في أمر المناجاة، أما إذا كانت المناجاة تخفى عن الشخص الثالث فهو الذي يتوجه إليه النص بالتحريم.
قال المصنف رحمه الله: [باب من كان معه سهام فليأخذ بنصالها. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: قلت لعمرو بن دينار: (أسمعت جابر بن عبد الله يقول: مر رجل بسهام في المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك بنصالها؟ قال: نعم) .حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أسامة عن بريد عن جده أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل، فليمسك على نصالها بكفه؛ أن تصيب أحدًا من المسلمين بشيء، أو فليقبض على نصالها) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ثواب القرآن.