فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1205

قال: [حدثنا أبو كريب قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، قال: (كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليلًا، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بموتها، فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج بأصحابه، فوقف على قبرها، فكبر عليها والناس من خلفه، ودعا لها، ثم انصرف) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في الصلاة على النجاشي. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن النجاشي قد مات، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى البقيع فصفنا خلفه، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر أربع تكبيرات) .حدثنا يحيى بن خلف و محمد بن زياد، قالا: حدثنا بشر بن المفضل (ح) وحدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا هشيم؛ جميعًا عن يونس عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحصين: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه، قال: فقام فصلينا خلفه، وإني لفي الصف الثاني، فصلى عليه) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن حمران بن أعين عن أبي الطفيل عن مجمع بن جارية الأنصاري: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فصفنا خلفه صفين) ] . تقدم الكلام على مسألة التكبيرات، أما بالنسبة للتسليم فهذا أيضًا محل اتفاق عند الصحابة، على أن التسليم هو تسليمة واحدة وهي السنة التي تتم بها الصلاة، وأما الثانية فهي التي طرأ فيها الخلاف، وقد حكى الاتفاق في هذا ابن عبد البر رحمه الله في الاستذكار، وكذلك ابن قدامة رحمه الله في المغني. وأيضًا الميت الغائب يصلى عليه سواء في المسجد أو في فلاة من الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت