وفي هذا بيان أثر العلم حتى على الكلاب، فالكلب المعلم يختلف عن الكلب الجاهل، الجاهل ينقص منك قيراطًا وصيده حرام، أما بالنسبة للمعلم فلا ينقص من أجرك وصيده حلال.
قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث أو ماشية. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من اقتنى كلبًا فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط، إلا كلب حرث أو ماشية) . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أحمد بن عبد الله عن أبي شهاب قال: حدثني يونس بن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم، وما من قوم اتخذوا كلبًا، إلا كلب ماشية أو كلب صيد أو كلب حرث، إلا نقص من أجورهم كل يوم قيراطان) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا مالك بن أنس عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد: (عن سفيان بن أبي زهير قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من اقتنى كلبًا لا يغني عنه زرعًا ولا ضرعًا، نقص من عمله كل يوم قيراط، فقيل له: أنت سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب هذا المسجد!) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب صيد الكلب.