فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1205

قال أبو الحسن القطان: وحدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا ابن أبي مريم، فذكر نحوه، ولم يذكر أبو حاتم في حديثه (من الرجس النجس) ، إنما قال: (من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب ما يقول إذا خرج من الخلاء. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا يوسف بن أبي بردة، قال: سمعت أبي يقول: دخلت على عائشة فسمعتها تقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال: غفرانك) .قال أبو الحسن بن سلمة: وأخبرناه أبو حاتم، قال: حدثنا أبو غسان النهدي، قال: حدثنا إسرائيل نحوه] .وهذا أصح شيء جاء في الباب في الخروج من الخلاء، وهو قول: (غفرانك) ، وما عدا ذلك لا يصح. قال: [حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، وقتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب ذكر الله عز وجل على الخلاء والخاتم في الخلاء. حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عبد الله البهي، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله عز وجل على كل أحيانه) .حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه) ] .فظاهر المصنف أنه يقيد ما جاء في حديث عائشة بحديث أنس، أنه في الخلاء لا يذكر الله جل وعلا، وأن هذا العموم مقيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت