حدثنا بكر بن خلف أبو بشر، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية (ح) وحدثنا عمار بن خالد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث بن سليم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يجد فليخط خطًا، ثم لا يضره ما مر بين يديه) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب المرور بين يدي المصلي. حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، قال: (أرسلوني إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور بين يدي المصلي، فأخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه) ، قال سفيان: فلا أدري أربعين سنةً، أو شهرًا، أو صباحًا، أو ساعةً. حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد: (أن زيد بن خالد أرسل إلى أبي جهيم الأنصاري يسأله: ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يمر بين يدي الرجل وهو يصلي؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لو يعلم أحدكم ما له أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي، كان لأن يقف أربعين، قال: لا أدري أربعين عامًا، أو أربعين شهرًا، أو أربعين يومًا، خير له من ذلك) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضًا في الصلاة، كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما يقطع الصلاة.