فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1205

هنا الميزان له كفتان، من العباد من يحاسب الله عز وجل ويزن له، ومنهم من يدخله الله عز وجل الجنة بغير حساب، ومنهم من يجعل الله عز وجل له كفتين يزن بهما وهم جمهور الخلق، ومنهم من ليس له إلا وزن بكفة واحدة وهي السيئات من المشركين الكفرة؛ لأنه ليس لديهم حسنات، ومنهم من له كفة واحدة، وهي كفة الحسنات، الذين غفر الله عز وجل لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا نقول: إن الله سبحانه وتعالى يجعل العباد في ذلك على مراتب. قال: [حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل، عن عثمان -يعني: ابن المغيرة الثقفي- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموسم فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي) .حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوزير بن صبيح، قال: حدثنا يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء: (عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] ، قال: من شأنه أن يغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع قومًا ويخفض آخرين) ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت