فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا النضر بن شميل، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية القشيري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا ليبلغ الشاهد الغائب) .حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: حدثني قدامة بن موسى، عن محمد بن الحصين التميمي، عن أبي علقمة مولى ابن عباس، عن يسار مولى ابن عمر، رضي الله عنهما، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليبلغ شاهدكم غائبكم) .حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن معان بن رفاعة، عن عبد الوهاب بن بخت المكي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نضر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) ].والنبي عليه الصلاة والسلام أمر بالوعي؛ ولهذا قال: (سمع مقالتي فوعاها) ، يعني: حتى لا يزيد فيها ولا ينقص، ولهذا ينبغي للإنسان أن ينتبه عند سماعه لمعنى أو للفظ حتى لا يزيد فيه وينقص؛ لأن هذا دين، وبلاغه على غير وجهه إحداث وابتداع وتبديل.

قال المصنف رحمه الله: [باب من كان مفتاحًا للخير. حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، قال: حدثنا حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت