فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1205

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها فخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباه أن يقولا له شيئًا، وفي القوم رجل طويل اليدين يسمى: ذا اليدين، فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: لم تقصر ولم أنس، قال: فإنما صليت ركعتين، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، قال: فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم) ].وفي هذا أن إطلاق الوصف إذا لم يكن على سبيل التعيير مما لا بأس به ولا يدخل في باب الغيبة، وذلك كوصف الإنسان بالطول أو القصر أو العرج أو العمى أو البرص أو غير ذلك من باب التعريف، فهذا لا يدخل في دائرة الغيبة. قال: [حدثنا محمد بن المثنى و أحمد بن ثابت الجحدري قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحصين قال: (سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة، فقام الخرباق، رجل بسيط اليدين، فنادى: يا رسول الله أقصرت الصلاة؟ فخرج مغضبًا يجر إزاره، فسأل فأخبر، فصلى تلك الركعة التي كان ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في سجدتي السهو قبل السلام. حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا ابن إسحاق قال: حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فيدخل بينه وبين نفسه حتى لا يدري زاد أو نقص، فإذا كان ذلك فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت