حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) .حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرف فيستاك) .حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، وما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي، ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته لهم، وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي) ].والسواك هو أعم من الأراك، الأراك هو الذي يستاك به الناس اليوم، وهو عود، وهو الموجود في زمن النبي عليه الصلاة والسلام اشتهارًا، وإلا فيستاك بغيره كالعرجون وغيره، ولهذا نقول: إن السواك شامل لكل ما يشاص به الفم، ويدخل في هذا ما يسمى بفرشاة الأسنان. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قال: (قلت: أخبريني بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل عليك؟ قالت: كان إذا دخل يبدأ بالسواك) .حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا بحر بن كنيز، عن عثمان بن ساج، عن سعيد بن جبير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: (إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الفطرة.