قال المصنف رحمه الله: [باب في ثواب من فطر صائمًا. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى وخالي يعلى عن عبد الملك وأبو معاوية عن حجاج كلهم عن عطاء عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائمًا كان له مثل أجرهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء) .وحدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي قال: حدثنا محمد بن عمرو عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير، قال: (أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند سعد بن معاذ؛ فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب في الصائم إذا أكل عنده. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد وسهل قالوا: قال: حدثنا وكيع عن شعبة عن حبيب بن زيد الأنصاري عن امرأة يقال لها: ليلى عن أم عمارة، قالت: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربنا إليه طعامًا، فكان بعض من عنده صائمًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم إذا أكل عنده الطعام صلت عليه الملائكة) .حدثنا محمد بن المصفى قال: حدثنا بقية قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن سليمان بن بريدة عن أبيه، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: الغداء يا بلال! قال: إني صائم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نأكل أرزاقنا، وفضل رزق بلال في الجنة، أشعرت يا بلال! أن الصائم تسبح عظامه وتستغفر له الملائكة ما أكل عنده؟) ] .وفضل تفطير الصائمين يؤخذ من الأدلة العامة، أما الأدلة العينية فالأحاديث الواردة فيها معلولة، قد جاء في ذلك حديث زيد بن خالد الجهني، وجاء من حديث ابن عباس، وجاء من حديث أنس بن مالك، وجاء من حديث أبي هريرة، وجاء من حديث سلمان الفارسي، وكلها معلولة.
قال المصنف رحمه الله: [باب من دعي إلى طعام وهو صائم.