فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم: (عن الحارث بن حسان قال: قدمت المدينة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا على المنبر، وبلال قائم بين يديه متقلد سيفًا، وإذا راية سوداء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة) .حدثنا الحسن بن علي الخلال و عبدة بن عبد الله قالا: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض) .حدثنا عبد الله بن إسحاق الواسطي الناقد قال: حدثنا يحيى بن إسحاق عن يزيد بن حيان أنه قال: سمعت أبا مجلز يحدث عن ابن عباس: (أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء، ولواؤه أبيض) ].واعتبار لون اللواء لا أصل له قصدًا في الشريعة, فأي لون من الأولية, سواء كان الأبيض أو الأسود أو ما بينهما من الألوان, الأمر في ذلك على السعة. وأما وضع الأسماء محمد رسول الله, فيجعل الله الأعلى ورسول الأوسط ثم محمد الأسفل, حتى لا يعلى على اسم الله، فهذا لا أصل له بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم, وقد بين ضعفه الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله في أكثر من موضع, وجاء فيه بعض الأخبار وهي ضعيفة. والفرق بين الراية واللواء: أن اللواء يحمله الأجزاء, سواءً كتيبة فلان, أو كتيبة فلان, فهذه ألوية, أما بالنسبة للراية فهي الراية التي تكون للجماعة الأم.

قال المصنف رحمه الله: [باب لبس الحرير والديباج في الحرب. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن أبي عمر مولى أسماء: (عن أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت جبة مزررة بالديباج، فقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس هذه إذا لقي العدو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت