قال المصنف رحمه الله: [باب صفة النبيذ وشربه. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قالا: حدثنا عاصم الأحول حدثتنا بنانة بنت يزيد العبشمية: (عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، أو قبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننبذه غدوة فيشربه عشية، وننبذه عشية فيشربه غدوة) ، وقال أبو معاوية: (نهارًا فيشربه ليلًا، أو ليلًا فيشربه نهارًا) .حدثنا أبو كريب عن إسماعيل بن صبيح عن أبي إسرائيل عن أبي عمر البهراني عن ابن عباس قال: (كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيشربه يومه ذلك، والغد، واليوم الثالث، فإن بقي منه شيء أهراقه، أو أمر به فأهريق) .حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: (كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في تور من حجارة) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن نبيذ الأوعية. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في النقير والمزفت والدباء والحنتمة، وقال: كل مسكر حرام) .حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في المزفت والقرع) .حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبي عن المثنى بن سعيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الحنتم والدباء والنقير) .