حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن إبراهيم قال: (دخل الأسود ومسروق على عائشة فقالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل، وكان أملككم لإربه) .حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي قال: حدثنا أبي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: (رخص للكبير الصائم في المباشرة، وكره للشاب) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم. حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به، فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه) .حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر) .حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن جهل عليه أحد فليقل: إني امرؤ صائم) ] .جاء في عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث أنس بن مالك: (الغيبة تفطر الصائم) ، ويروه ابن حزم في كتابه المحلى وهو منكر، والعجب أن ابن حزم الأندلسي يحكي الاتفاق أيضًا، يقول: روي عن علي بن أبي طالب وعن أنس بن مالك و أبي هريرة و جابر: أن المعاصي تفطر الصائم، قال: ولا مخالف لهم. نقول: هذا لا يثبت أصلًا، وإن جاء في ذلك عن بعض السلف، كما جاء عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يقولون: الغيبة تفطر الصائم، المراد بذلك تنقص الأجر، حتى إذا كثرت المعصية فقد الأجر منها.