حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر عن شعبة عن عباس الجريري، قال: سمعت أبا عثمان يحدث عن أبي هريرة (أنهم أصابهم جوع وهم سبعة، قال: فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم سبع تمرات، لكل إنسان تمرة) .حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير بن العوام عن أبيه، قال: (لما نزلت: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [التكاثر:8] , قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء، قال: أما إنه سيكون) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله، قال: (بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاث مئة، نحمل أزوادنا على رقابنا، ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرة. فقيل: يا أبا عبد الله، وأين تقع التمرة من الرجل؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، وأتينا البحر فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يومًا) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب في البناء والخراب. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي السفر عن عبد الله بن عمرو، قال: (مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصًا لنا، فقال: ما هذا؟ فقلت: خص لنا وهى، ونحن نصلحه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك) .