أبواب الكفارات للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
أبواب الكفارات - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
إن من الأمور التي حضت عليها الشريعة حفظ الأيمان والنذور، فالأيمان والنذور شأنها عظيم، والنذر عامة لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل، كما أخبر به المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، ومع ذلك فعلى المسلم متى ما نذر نذرًا أن يسارع إلى الوفاء به إن كان نذر طاعة، أما نذر المعصية فلا، وإذا حنث المسلم في يمينه لزمته الكفارة في ذلك.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الكفاراتباب يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يحلف بها. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: (كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحلف بها: أشهد عند الله، والذي نفسي بيده) .حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس قال: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن عباد بن إسحاق عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: (كانت أكثر أيمان رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ومصرف القلوب) .