وذلك لحظوظ النفس التي تكون في بعض الآباء أو الأمهات، تقول: طلق الزوجة وإني لا أريدها، أو نحو ذلك أو فارقي زوجي أو خالعيه أو نحو ذلك، ليس هذا مما يحمل على مثل هذا الموضع، وهذا من المواضع التي تحمل على القرائن المحتفة بها لا على إطلاقها. نقف على هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبواب الطلاق للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)