أبواب التجارات [2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
أبواب التجارات [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
جعل الله عز وجل التجارة بابًا من أبواب الرزق الواسعة، ومما يعين المسلم على طلب الرزق الحلال التبكير في ذلك، فإن البركة في البكور، وطالما أن التجارة هي معاطاة وبيع وشراء فإنه يكتنفها شيء من الغرر واللبس غير المقصود، كما يكتنفها الغش المقصود، وقد نهى الشارع عن هذا كله وحذر منه، وبين للمسلم الضوابط والأحكام التي إن تقيد بها لم يدخل على نفسه وعياله غير المال الحلال الطيب.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب الأسواق ودخولها. حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد قال: حدثني صفوان بن سليم قال: حدثني محمد و علي ابنا الحسن بن أبي الحسن البراد أن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي حدثهما أن أباه المنذر حدثه عن أبي أسيد أن أبا أسيد حدثه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه فقال: ليس هذا لكم بسوق, ثم ذهب إلى سوق، فنظر إليه فقال: ليس هذا لكم بسوق, ثم رجع إلى هذا السوق، ثم قال: هذا سوقكم، فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج) .حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبيس بن ميمون قال: حدثنا عون العقيلي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من غدا إلى صلاة الصبح، غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق، غدا براية إبليس) .