فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1205

حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن العرباض بن سارية، قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظةً بليغةً) ، فذكر نحوه.].في ترجمة المصنف رحمه الله في اتباع الخلفاء الراشدين، هذا مما لا خلاف فيه أن سنة الخلفاء الراشدين مقدمة على غيره، وإذا اجتمع أبو بكر وعمر على قول فإنهما يقدمان على غيرهما، ومن باب أولى إذا اجتمع الثلاثة، فإذا انضاف إلى أبي بكر وعمر عثمان أو علي بن أبي طالب عليهم رضوان الله تعالى، وقلما يختلف قول أبي بكر وعمر في مسألة من المسائل- وهو شيء يسير- إلا وأحد القولين ضعيف، وذلك لجلالة علمهم وسبقهم وفضلهم، وإن وقع أو صح شيء من الخلاف فيكون ذلك في شيء من التنزيل، لا في أصل المسائل. نقف على هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبواب السنة [1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت