حدثنا هارون بن حيان قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا أبو جناب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى، قال: (كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي، فقال: إن لي أخًا وجعًا، قال: ما وجع أخيك؟ قال: به لمم. قال: اذهب فأتني به, قال: فذهب، فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ [البقرة:163] , وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران - أحسبه قال: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [آل عمران:18] , وآية من الأعراف: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ [الأعراف:54] , وآية من المؤمنين: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ [المؤمنون:117] , وآية من الجن: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا [الجن:3] , وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] , والمعوذتين، فقام الأعرابي قد برأ، ليس به بأس) ]. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبواب الطب للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)