فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1205

إنما يؤخر العلماء كتاب اللباس إلى آخر الكتب تقديمًا للباس التقوى الذي هو خير، وكذلك أيضًا فإن لباس التقوى ستر للإنسان في الدنيا والآخرة، وأما لباس البدن ستر للإنسان في دنياه ولا يستره في أخراه؛ ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (أيقظوا صواحب الحجر حتى يصلين, فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة) , والمراد بـ (عارية في الآخرة) , التعري الذي يستره التقوى التي يفقدها الإنسان؛ ولهذا نقول: إن التقوى تستر الإنسان في الدنيا والآخرة، أما لباس الإنسان فيستره في دنياه ولا يستره في أخراه. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة، قال: (دخلت على عائشة، فأخرجت لي إزارًا غليظًا من التي تصنع باليمن، وكساءً من هذه الأكسية التي تدعى الملبدة، وأقسمت لي: لقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما) .حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في شملة قد عقد عليها) .حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك، قال: (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه رداء نجراني، غليظ الحاشية) .حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود عن عاصم بن عمر بن قتادة عن علي بن الحسين عن عائشة، قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب أحدًا، ولا يطوى له ثوب) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي: (أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة -قال: وما البردة؟ قال: الشملة- قالت: يا رسول الله! نسجت هذه بيدي لأكسوكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت