حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر عن مسعر قال: أخبرني سعد بن إبراهيم عن الحسن عن صعصعة عم الأحنف، قال: (دخلت على عائشة امرأة معها ابنتان لها، فأعطتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ثم صدعت الباقية بينهما، قالت: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال: ما أعجبك؟ لقد دخلت به الجنة) .حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا ابن المبارك عن حرملة بن عمران، قال: سمعت أبا عشانة المعافريسمعت عقبة بن عامر يقول: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته، كن له حجابًا يوم القيامة من النار) .حدثنا الحسين بن الحسن قال: حدثنا ابن المبارك عن فطر عن أبي سعد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من رجل تدرك له ابنتان، فيحسن إليهما ما صحبتاه - أو صحبهما- إلا أدخلتاه الجنة) ]. والعلة في الإحسان إلى البنات من وجهين: الوجه الأول: لضعفهن عن الأبناء. الوجه الثاني: أن حاجة البنت إلى أبيها تتصل معها وإن كبرت, بخلاف الابن، فإنه يستقل بنفسه كفاية له من جهة التقوت؛ وذلك بالعمل والضرب في الأرض بخلاف البنت. ولهذا جاءت الشريعة بالتأكيد عليها تربية وعناية وصيانة. قال: [حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال: حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا سعيد بن عمارة قال: أخبرني الحارث بن النعمان، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أكرموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم) ] .
باب حق الجوار
قال المصنف رحمه الله: [باب حق الجوار.