فيقول: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة:3] , فيقول: أثنى علي عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة:4] , فيقول الله: مجدني عبدي، فهذا لي، وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين. يقول العبد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] , يعني: فهذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، وآخر السورة لعبدي، يقول العبد: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ [الفاتحة:6 - 7] , فهذا لعبدي، ولعبدي ما سأل).حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟ قال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج، فأذكرته فقال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] ، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن سورة في القرآن ثلاثون آية، شفعت لصاحبها حتى غفر له: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك:1] ) .حدثنا أبو بكر قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] , تعدل ثلث القرآن) .حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] , تعدل ثلث القرآن) .